3

يطمح كثير من الناس إلى تحقيق إنجازات كبيرة في حياتهم الشخصية أو المهنية، غير أنّ الفارق الحقيقي بين التمنّي والإنجاز يكمن غالبًا في طريقة صياغة الهدف وإدارته. فالهدف العام مثل: “أريد أن أتطوّر” أو “أريد أن أنجح” قد يكون محفّزًا من حيث المعنى، لكنه ضعيف من حيث التنفيذ؛ لأنه لا يوضح ما الذي ينبغي فعله تحديدًا، ولا كيف يمكن قياس التقدّم، ولا متى ينبغي الوصول إلى النتيجة.

هنا تأتي منهجية SMARTer Goals بوصفها إطارًا عمليًا يساعد على تحويل الأهداف من أفكار عامة إلى خطط واضحة قابلة للتطبيق والمتابعة.


أولًا: ما المقصود بمنهجية SMARTer؟

تتكوّن SMARTer من سبعة عناصر، وهي تطوير لمنهجية SMART المعروفة. وتمثّل هذه العناصر معايير لصياغة الهدف وتتبّعه:


• S (Specific) محدَّد

كل ما زادت التفاصيل، زادت فرص النجاح.


• M (Measurable) قابل للقياس

الحاجة لوجود معيار واضح لمعرفة مقدار التقدّم ومتى يتحقق الهدف.
والقياس قد يكون بالأرقام (عدد الصفحات، الساعات، الدروس)، أو بالنتائج (درجة اختبار، مستوى أداء).


• A (Achievable) قابل للتحقيق

لا بد أن يكون الهدف طموحًا، ولكن ضمن حدود الواقعية والإمكانات المتاحة.


• R (Relevant) ذو صلة وملائم

حين يرتبط الهدف باحتياجات الشخص وأولوياته، يصبح للهدف معنى والدافع للاستمرار أكبر.


• T (Time-bound) محدَّد بزمن

تحديد إطار زمني، كتحديد تاريخ بداية ونهاية، وتقسيم المدة إلى مراحل أسبوعية أو شهرية، يمنح الهدف الجدية ويحدّ من التسويف.


• E (Evaluated) قابل للتقييم

التقييم يحمي الهدف من الضياع، لأنّ الإنسان قد ينشغل ويظن أنه يتقدّم بينما هو ثابت.


• R (Revised) قابل للمراجعة والتعديل

المراجعة لا تعني التنازل عن الهدف، بل تعني المرونة وإعادة ضبط الخطة بما يحافظ على الاستمرارية.
مثلا: إذا كان الهدف “ساعة تدريب يوميًا” ثم تعذّر ذلك، يمكن تعديله إلى “ثلاثين دقيقة يوميًا” بدلًا من التوقف الكامل.


دعوة للتواصل

هل تحتاج إلى لايف كوتش لمساعدتك على تحديد أهدافك وجعل احلامك حقيقة؟
انقر هنا واحجز جلسة تعارفية معنا.

التعليقات معطلة